مكي بن حموش

2393

الهداية إلى بلوغ النهاية

هُدىً وَرَحْمَةً [ 51 ] . أي : ليهتدى [ ويرحم « 1 » ] به قوم يصدقون به « 2 » . وهذه « 3 » الآية مردودة على قوله : كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ « 4 » [ 1 ] . قوله : أَوْ نُرَدُّ [ 52 ] ، معطوف على [ قوله « 5 » ] : مِنْ شُفَعاءَ [ 52 ] ، أي : أو هل « 6 » نرد « 7 » . وقرأ ابن أبي إسحاق : " أو نردّ " ، بالنصب « 8 » ، على معنى : إلا أن نرد ، كما قال « 9 » :

--> ( 1 ) زيادة من ج ، وجامع البيان . وفي ج : بين ليهتدى ويرحم ، كلمة لم أستطع قراءتها بفعل الرطوبة . ( 2 ) جامع البيان 12 / 477 ، بتصرف ، وتمام نصه : " وبما فيه من أمر اللّه ونهيه ، وأخباره ، ووعده ، ووعيده ، فينقذهم به من الضلالة إلى الهدى " . ( 3 ) في الأصل : وهذا ، وهو تحريف ، والصواب من ج ، وجامع البيان 12 / 477 . ( 4 ) جامع البيان 12 / 477 ، وتمام نصه : " وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ " . ( 5 ) زيادة من ج . ( 6 ) في ج : وهل ، وهو تحريف . ( 7 ) قال الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 342 : " أَوْ نسق على قوله : مِنْ شُفَعاءَ ، كأنهم قالوا : هل يشفع لنا شافع أو هل نرد " . ( 8 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 130 ، والمختصر في شواذ القرآن 49 ، والمحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات 1 / 251 ، والكشاف 2 / 105 ، والمحرر الوجيز 2 / 408 ، وتفسير القرطبي 7 / 139 ، والبحر المحيط 4 / 308 . ( 9 ) امرؤ القيس . والشاهد بتمامه : فقلت له لا تبك عينك إنّما * نحاول ملكا . . .